اصناف فرعية
قســـم اللغة و الأدب العربـــي
قســـم آداب و لغة فرنسيـــة
قســـم آداب و لغة إنجليزيـــة

  • رواية البؤساء

    التعريف بالعمل:

          رواية "البؤساء" ألّفها الأديب الفرنسي (فيكتور هيغو 1802م-1885م)، نشرت أول مرة سنة 1862م. تدور الرواية حول الظلم الإجتماعي في فرنسا بعد سقوط نابليون، وتتجسد الرواية في شخصية البطل "جون فالجان" وهو سجين تعرض للظلم وعاش حياة بائسة بعد خروجه من السجن.

    تلخيص الأحداث:

         تدور أحداث الرواية حول البطل "جون فالجان"، من أسرة فقيرة، توفي والداه، وبقي مع أخته الكبرى التي رعته مع أولادها السبعة، لكن بعد مدة قصيرة توفي زوجها، ويقرّر "جون" أن يعمل من أجل إعالة أخته وأولادها، ونظرا لصغر سنه لم يستطع الاستقرار في عمل معين حتى أصبح عاطلا بدون عمل.

        يسرق "جون" رغيفا من الخبز فيقبض عليه ليتهم بالسطو ويحكم عليه بـ 05 سنوات مع الأشغال الشاقة، وهو حكم آلمه كثيرا لأنه أخبرهم بأن ما فعله كان لأجل أخته وأولادها.

       يحاول "جون" الفرار من السجن مرات عديدة مما يضاعف من فترة عقوبته إلى 19 سنة.

        بعد خروجه من السجن يذهب لمنزل أخته وأولادها لكنه يصاب بالخيبة لأنهم غادروا بعد دخوله السجن، ويزداد قلبه ألما وحرقة، ليذهب إلى أحد الفنادق والتي ترفض استقباله بسبب جواز سفره الأصفر، الذي يعد كبطاقة تعريف لخريجي السجون في فرنسا آنذاك.

        أصبح جون متشردا، إلى أن التقى بأحد الأساقفة الذي استضافه في بيته، لكن "جون" يسرق أواني فضية ثمينة من الأُسقُف، ويهرب لتقبض عليه الشرطة، لكن الأُسقُف يسامحه ويدعي أنه هو من أهداه تلك الأواني.

       يتحدث الأُسقُف مع "جون" بكلام لم يسمعه من قبل، ناصحا إياه أن يبيع تلك الأواني ويستخدم المال ليجعل من نفسه رجلا صالحا.

       يتأثر جون بكلام الأُسقُف، وفي الطريق يسرق نقودا من أحد الأطفال، لكنه يندم ويتراجع ويعيد تلك النقود. لكن الشرطة علمت بذلك فأصبحت تطارد "جون" من أجل إرجاعه للسجن.

       يغير "جون" اسمه إلى "مادلين"، وتمر 06 سنوات، ويعين عمدة للبلدة، ويصبح أيضا مالكا لمصنع.

       يتعرف "جون" على "فانتين" التي تعمل عنده في المصنع، والتي تخبره عن معاناتها وألمها، لأنها تركت ابنتها "كوزيت" عند إحدى العائلات التي تسيء معاملتها رغم أنها تدفع لهم أجرة رعايتها كل شهر، يتأثر "جون" بقصتها ويقرر مساعدتها. 

       تموت "فانتين" فيتوجه "جون" إلى العائلة التي تأوي "كوزيت" فيدفع لهم كل التكاليف ويأخذها على أنها حفيدته. يحب "جون" الطفلة "كوزيت" ويربيها مثل ابنته فأصبحت كل شيء في حياته.

        يتهم رجل جائع بالسرقة، وكان كثير الشبه بـ"جون"، وتوجه له تهمة السرقة مع ربطها بالتهمة السابقة لسرقة نقود طفل.

        أحس "جون" بالذنب، خشية أن يتهم بريء ويعاقب مكانه، فقرر أن يسلم نفسه للشرطة وينقذ ذلك الرجل، ويكشف عن حقيقة نفسه، ليحكم عليه مجددا بعقوبة سجن، وعند نقله مع السجناء استطاع الفرار، والاختفاء من جديد، وقضى بقية حياته طريد. 

        

    القيّم المستخلصة:

    -          الفقر واليتم قد يدفعان بالمرء إلى القيام بأعمال سيئة مثل السرقة.

    الظروف قد تجعل المرء يتغير من الحسن إلى السيء، أو من السيء إلى الأحسن.

  • رواية هاملت

     

    التعريف بالعمل  

          رواية "هاملت" للأديب الإنجليزي (ويليام شكسبير 1564م-1616م)، أُلّفت هذه المسرحية التراجيدية ما بين 1600م   و 1602م. وتعد من أهم مسرحيات "شكسبير" وأطولها، وأكثرها تمثيلا وإنتاجا وطباعة.

        تدور أحداث الرواية حول الأمير "هاملت" ومعاناته بعد مقتل أبيه "الملك" وسعيه للإنتقام من قاتله "عمه كلاوديوس".

     

    تلخيص الأحداث:

          تبدأ الرواية بالحديث عن الحرب الطويلة التي كانت بين الدنمارك والنرويج، ويتفق الطرفان –لإنهاء النزاع- بمبارزة فرسان كانت بين والد هاملت وملك النرويج الذي ينهزم في النهاية أمام قوة وشجاعة والد هاملت، فيعجب ملك الدنمارك بهذا النصر فيزوج ابنته "جروترود" من والد هاملت.

       يحس عم هاملت  "كلاوديوس" بالغيرة، ويقرر قتل أخيه وذلك بأن وضع السم في أذنيه عندما كان نائما في حديقة قصره.

        بعد شهرين من قتل والد هامت، يخطط "كلاوديوس" للزواج من "جروترود"، مما يزيد من جراح "هاملت" الذي يعتقد بخيانة أمه وعدم وفائها لوالده وطمعها في المحافظة على لقب "الملكة".

        في إحدى الليالي الممطرة يرى بعض حراس القصر شبحا يشبه والد هاملت، ويخبرون صديق هاملت ضابط القصر  "هوراشيو" والذي يخبر هاملت بذلك.

        عند منتصف الليل يظهر الشبح لهاملت ويخبره أنّ عمه قام بقتله، ويطلب منه الانتقام دون أن يمس أمه بسوء.

        يخطط هاملت للانتقام من عمه"كلاوديوس"، وتأتيه فكرة ادعاء الجنون، فيحتار كل من في القصر في هذه النوبات الجنونية، مرجعين ذلك إلى حزنه الشديد على أبيه.

         كان لهاملت خطيبة اسمها "أوفيليا" و هي ابنة "بولونيوس" مستشار الملك وأخت "ليرتس" المتواجد بفرنسا من أجل الدراسة. لكن عائلة "أوفيليا" كانت ترفض زواج ابنتهم من هاملت.

         بدأ هاملت يتظاهر بالجنون حتى صدقه الناس، لكنه في المقابل كان يساعد المحتاجين، مما جعل الشكوك تنتاب "كلاوديوس" نحوه.

          يستغل "هاملت" مرور فرقة ممثلين جوالين، ويطلب منهم تأدية مقطع مسرحي أعده عن طريقة خيانة وقتل أبيه، وقام بدعوة عمه وزوجته الملكة والحاشية لمشاهدة العرض.

        ارتبك الملك "كلاوديوس" عند مشاهدة العرض وتغيرت ملامح وجهه وغادر غاضبا، وتأكد لهاملت خيانة عمه وقرر الانتقام منه عندما تسنح له الفرصة.

         تحتار الملكة في الحادثة فيشير عليها "بولونيوس" بأن تلتقي بهاملت في غرفتها من أجل مناقشة أمر المسرحية، ويحضر "هاملت" ويحتدم النقاش بينه وبين أمه التي يجرح مشاعرها ويتهمها بالخيانة، وفي هذه الأثناء كان "بولونيوس" يختبئ خلف الستار فظن "هاملت" أن عمه يتجسس عليهم وقد حانت الفرصة للانتقام فطعنه فمات من لحظته.

       تصاب أوفيليا بالجنون بعد مقتل والدها وتقوم بالانتحار.

         يخطط الملك للتخلص من "هاملت" فيرسله رفقة جنديين إلى بريطانيا مع رسالة محتواها "قتل هاملت وترك الجنديين"، ويتفطن هاملت للمكيدة ويغتنم فرصة نوم الجنديين ويغير الرسالة إلى"اذا وصلك هاملت فزوجه من ابنتك واقتل الجنديين".

        يرسل هاملت لأمه برسالة يخبرها بالأمر ويطلب منها إقامة حفلة كبيرة على مرور عام من زواجها بالملك متظاهرة بأن "هاملت" قد مات.

           يتفاجأ "كلاوديوس" بعودة "هاملت" فيخطط لاستثارة حقد "لايرتس" ضد هاملت مقنعا إياه بأنه سبب موت أبيه وأخته، ويقوم الملك بترتيب مبارزة بين "هاملت" و"لايرتس" واضعا السم في سيف هذا الأخير، وواضعا شرابا مسموما لاعطائه هاملت بعد انتصاره (لمعرفته بقوة هاملت وأنه سيفوز لا محالة فإما ان يموت بالسيف المسموم أو بالشراب المسموم).

        يثخدش هاملت بالسيف المسموم، ويقضي على لايرتس، وفي هذه الأثناء تحس الملكة بالعطش وتشرب من الشراب المسموم فتسقط ميتة.

        يتتبع "هاملت" عمه الملك "كلاوديوس" في أرجاء القصر إلى أن يصل إلى غرفته مذكرا إياه بخيانته وقتله لأبيه وأن لحظة الإنتقام قد حانت، ويقتله بنفس السيف المسموم، ويسقط "هاملت" ميتا من أثر الخدش الذي تلقاه من سيف "لايرتس" المسموم.

      

    القيّم المستخلصة:

    • الخيانة.
    • الإنتقام.